عن المدرسة

تحت شعار "تعليم مختلف" تأسست مدارس الهدى الدولية كمؤسسة تعليمية تربوية خاصة، وتقدم الخدمات التعليمية والتربوية لجميع المراحل (رياض أطفال، ابتدائي، متوسط، ثانوي). وتقدّم مدارس الهدى تجربة تعليمية فريدة على مستوى عالمي من خلال اعتمادها المناهج اللبنانية بجانب برامج التدريس النموذجية العصرية، والمناهج متعددة اللغات، ونعمل في مدارس الهدى على إعداد جيل واعي متميز مُدرك لإمكاناته الكاملة، ونؤكد على أهمية القيم الأخلاقية العالية.

وتحقيقاً لما سلف، توفر مدارس الهدى طاقم من المعلمين ذوي الخبرات والتأهيل العالي، بالإضافة لبيئة مُحاطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتقدمة. وتملك المؤسسة مبنى متميز غرب مدينة إسطنبول، بإطلالة ساحرة، ضمن مجمع تعليمي ضخم وجديد، مطابق للمواصفات القياسية العالمية، تحيط به مرافق خدمية متميزة، ويلبي حاجة العملية التعليمية والتربوية بتوفيره العديد من المرافق المميزة كالصفوف الواسعة، ووحدة الإرشاد النفسي، والمسبح، ومطعم واسع، ومكتبة، والعديد من الملاعب، ومسرح كبير، ومخابر تعليمية، وحدائق، وعيادة طبية، ومسجد، وغيرها.


رؤيتنا ..
أن تتبوأ مدارس الهدى مكانة عالمية في تحقيق تعليم عصري مختلف ؛ متعدد اللغات والمهارات ؛ بهوية أصيلة راشدة


رسالتنا..
حياة تعليمية مبتكرة تبني الروح والعقل والجسد ..شعارها الإتقان والأمان ... في جو من الإبداع والإمتاع ... تجمع بين الأصالة التي تمتد عبر حضارتنا العريقة ، وبين المعاصرة التي تواكب تقنية الحاضر وتستشرف آفاق المستقبل
أهدافنا..

الارتقاء بمستوى الطالب من التعليم إلى التعلم، وتزويده بأدوات البحث العلمي، والتحصيل الذاتي؛ ليتعلم كيف يتعلم.

تهيئة بيئة تعليمية آمنة؛ يُربَّى فيه الطالب بشكل متوازن يأخذ منها حاجة عقله وقلبه وجسده.

اكتشاف المواهب وتنميتها، وتوجيهها الوجهة الصحيحة، واستثمارها بالشكل المناسب.

تلبية العملية التعليمية لاحتياجات الطلاب؛ من أساليب التعليم، وطرق التدريس، ووسائل التعليم؛ وفق الاتجاهات التربوية الحديثة، مع التركيز على فاعلية أساليب التقويم، ووضع الضوابط التي تضمن جودة التعليم في العملية التعليمية.
بناء شخصية الطالب انطلاقاً من مفردات ثقافتنا العربية الإسلامية الأصيلة.

ع اعتماد اللغة العربية لغة التعليم الأساسية؛ وخاصة في مراحل التعليم الأولى.

E دعم اللغة الإنجليزية، وخاصة في المواد العلمية (الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الأحياء) لأنها لغة العلوم التطبيقية المعاصرة.

متابعة الطلاب بشكل فردي بهدف الارتقاء بالمستوى التعليمي والسلوكي.